في عام 2099، حيث أصبحت الذكريات تُباع وتُشترى في أسواق سوداء مضاءة بالنيون، كان "زين" يعمل كمحقق للجرائم الرقمية. كانت وظيفته استرجاع الذكريات المسروقة، لكنه لم يتوقع يوماً أن يجد شريحة ذاكرة مجهولة المصدر مزروعة داخل معطفه الخاص.
عندما قام بتشغيل الشريحة في معمله السري، لم تظهر له صور أو أصوات، بل ظهرت سلسلة معقدة من الأكواد القديمة وخريطة تشير إلى منطقة محظورة خارج أسوار المدينة الميكانيكية.
"أحياناً، التكنولوجيا لا تمسح الماضي، بل تخفيه في ملفات مشفرة تنتظر من يكسر قفلها."
الرحلة نحو المجهول
قرر زين تتبع الإحداثيات. ارتدى قناعه الواقي وانطلق بدراجته الطائرة نحو المنطقة الميتة. هناك، وجد مختبراً قديماً يعود لأوائل القرن الحادي والعشرين، وفي وسطه شاشة حاسوب عملاقة لا تزال تعمل، تومض عليها رسالة واحدة: "مرحباً بك يا زين، لقد استغرقت وقتاً طويلاً لتجد نفسك."
- هل هذه الذكريات تعود له؟
- من الذي مسح ماضيه ولماذا؟
أدرك زين في تلك اللحظة أن قضيته الكبرى لم تبدأ بعد.